ابراهيم السيف
301
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
المكان : قرية البرود بإقليم السّر في براري نجد . الزمان : أحد أيام العام الهجري 1328 ، أبى تاريخ الفكر والثّقافة العربيّة إلّا أن يدونه بمداد من نور . المناسبة : بزوغ نجم من نجوم الفكر والأدب والثّقافة في بلادنا . المكان : إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكية . الزمان : صباح الخميس أول من أمس ، 16 / 6 / 1421 ، أبى تاريخ الفكر والثّقافة العربيّة إلّا أن يدونه بمداد من دموع . المناسبة : أفول نجم من نجوم الفكر والأدب والثّقافة في بلادنا ، وبين التّاريخين رحلة طويلة ومضنية من البحث والتقصّي والدّرس والتّحصيل ، كان نتاجها دارا للفكر والثقافة تصدر عنها صحيفة ومجلّة ملء السمع والبصر ، وذلك منذ العام 1372 ، ومجلّة العرب رائدة الفكر والثّقافة في بلادنا منذ العام 1386 ، ومؤلفات ومشاهدات تربو على الألف في التّاريخ والجغرافيا والأدب وغيرها من ضروب الفكر ، ومساهمات أخرى هنا وهناك تضيق عنها الورق وينفد المداد . نيف وتسعون عاما من العطاء قضاها أبو محمّد وهو يبحث وينقب ويقرأ ويكتب ويجول أرض الجزيرة من أسفلها إلى أعلاها ومن أدناها إلى أقصاها ، كانت جزيرة العرب قفارا وصحاري ، حتّى جاء حمد الجاسر يطلع جبلا ويهبط سهلا ويقتفي واديا ، فجعل من قفارها وجبالها وسهولها وأوديتها معالم للباحثين وأهازيج للمترنمين ،